هادي الطبائع
01-08-10, 01:16 PM
http://yarb.jeeran.com/%D8%A8%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D 8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84% D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%854.bmp
أيام معدودة وينزل بنا ضيف عزيزعلى قلوبنا طالما انتظرناه
وزادشوقنا إليه ..
هل نوفق لإدراكه فنكون من الفائزين ..
أم يوافيناالأجل فنصبح من المحجوبين؟!
} ..... أحبتنا الكرامٍٍ
ونحن على عتبة شهر رمضان ما أحوجنا إلى أن نقف بعض الوقفات الهامة،
وقفات نتذكرفيها بعضما ينبغي عمله خلال هذا الشهر
فنتعرف على جوانب الاستعداد للضيف الكريم ..
وعادة الكريم احسان الوفادة.{ ........
الوقفة الأولىًً
الدعاء ببلوغ رمضان :
كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة أشهرأن يبلغهم رمضان ..
وبعدرمضان يدعون الله ستة أشهرأخرىأن يتقبل منهم ماعملوه في ذلك الشهر ...
ولناأن نسأل لماذا هذا الدعاء وذلك الحرص البالغ على بلوغ رمضان؟
ونقول :
أن بركة هذا الشهرالعظيمة،ومافيه من مضاعفة للحسنات
هو ما دفع السلف الصالح رحمهم الله إلى مواصلة الدعاء بالبلوغ ستة أشهر،
ثم الدعاء بالقبول بقية العام ..
وهوما ينبغي أن يدفعنا إلى لك؛ تأسيا بهم،
إضافة إلى مان علم من نصوص الشرع الواردة في فضل رمضان،
فندعوالله أن يبلغنا رمضان،
ويعيننا على إدراكه وصيامه وقيامه؛
لأنه :
)مَنْ صَامَرَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَلَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ( متفق عليه.
وندعوالله أن يبلغن ارمضان لأن :
)مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَلَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ( رواه البخاري ومسلم ..
وندعوالله أن يبلغنا رمضان لأن :
) عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ معي( رواه الترمذي وأبوداودوابن ماجة والدارمي وأحمد.
ابو احمد
أيام معدودة وينزل بنا ضيف عزيزعلى قلوبنا طالما انتظرناه
وزادشوقنا إليه ..
هل نوفق لإدراكه فنكون من الفائزين ..
أم يوافيناالأجل فنصبح من المحجوبين؟!
} ..... أحبتنا الكرامٍٍ
ونحن على عتبة شهر رمضان ما أحوجنا إلى أن نقف بعض الوقفات الهامة،
وقفات نتذكرفيها بعضما ينبغي عمله خلال هذا الشهر
فنتعرف على جوانب الاستعداد للضيف الكريم ..
وعادة الكريم احسان الوفادة.{ ........
الوقفة الأولىًً
الدعاء ببلوغ رمضان :
كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة أشهرأن يبلغهم رمضان ..
وبعدرمضان يدعون الله ستة أشهرأخرىأن يتقبل منهم ماعملوه في ذلك الشهر ...
ولناأن نسأل لماذا هذا الدعاء وذلك الحرص البالغ على بلوغ رمضان؟
ونقول :
أن بركة هذا الشهرالعظيمة،ومافيه من مضاعفة للحسنات
هو ما دفع السلف الصالح رحمهم الله إلى مواصلة الدعاء بالبلوغ ستة أشهر،
ثم الدعاء بالقبول بقية العام ..
وهوما ينبغي أن يدفعنا إلى لك؛ تأسيا بهم،
إضافة إلى مان علم من نصوص الشرع الواردة في فضل رمضان،
فندعوالله أن يبلغنا رمضان،
ويعيننا على إدراكه وصيامه وقيامه؛
لأنه :
)مَنْ صَامَرَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَلَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ( متفق عليه.
وندعوالله أن يبلغن ارمضان لأن :
)مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَلَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ( رواه البخاري ومسلم ..
وندعوالله أن يبلغنا رمضان لأن :
) عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ معي( رواه الترمذي وأبوداودوابن ماجة والدارمي وأحمد.
ابو احمد