ديراوي متحضر
15-06-08, 10:19 PM
بعض الأسواق تصيبك بالملل بعد عشر دقائق من دخولك إليها ,, وربما تنقص العشر دقائق إلى النصف بسبب بعض مرتادي الأسواق ,,,, بالنسبة لي فان الملل يصيبني من كثرة التجوال بسبب بحثي عن مبتغاي الشرائي ,, ولكنني ابتكرت طريقة جميله ربما أنها ( راقت ) لي كثيرا وهي الجلوس في مكان (منزوي) بعد شراء أي غرض ,, حتى لا أصاب بالملل والتعب لان مشترياتي تحتاج إلى ( نفس طويل ) وجلساتي التي أجلسها بُعيد كل شراء مدتها لا تزيد عن مدة حياة ( سيجاره ) ,,, نسأل الله ألسلامه
عادة الأسواق تكون ( حبلى ) بمشاهد ومواقف طالما أن مرتاديها من اخطر جنسين على وجه الأرض ( الشباب ) و( الفتيات ) ,,,, إلا من رحم ربي
الجلسة الأولى :-
لا اعرف لماذا طرأ على بالي المثل القائل ( من راقب الناس مات هماً ) في أولى جلساتي ,, ولكن لم أبالي,, ظهر أمامي مشهد رجلاً يخلفه ( قطيع ) من الأطفال كل طفل يحمل معه كيس والفرحة تملـىء شفاههم ,, ولكن منظر الرجل يوحي بأنه ضحية سنين عجاف فيبدوا أن أمواج السنين لاطمته حتى بدت عوامل التعرية على وجهه ,, نظر إلى خلفه ليطمئن على مسيرة هذا القطيع في زحمة الماره ليجد الجميع حوله مبتسمين راق لي المنظر كثيراً ولكن للأسف في زحمة الماره أضاعتهم عيني
أكملت مسيرتي متوعدا ( الملل ) بجلسة أخرى بعد شراء ( باهض ) ,, من يتأمل الأسواق يلاحظ أنها مثل خلايا النحل لاتهدأ ,, حركة شراء غير عاديه ولا ننسى أن هناك أيضا حركات ( غزل) غير عاديه من خلال هذا التواجد الكبير والكثير للشباب والفتيات ,, بالطبع ليس للتعميم مكان في مقالي هذا ,,
وبعد مناورات كبيره مع ( محفظتي ) فرغت من شراء بعض احتياجاتي .
الجلسة الثانية :-
رجعت الى نفس المكان لطبيعة ( انزواءه ) حتى لا أصيب احداً بضرر ( التدخين ) _ شافاني الله وعافاني _ ,, ما أن أشعلت سيجارتي حتى وقف رجلا ( ورع ) _ بفتح الراء _ ملقيا علي تحية الإسلام وبادلته التحيه دققت النظر جيداً ,,, يا الهي ,,,,, أنهم رجال الهيئة..( حماة الفضيله ) ( اسود الحسبه ) بالطبع لم اصب بالخوف او الهلع منهم لكن ما خشيته هو أن أُصبح منظراً لا احسد عليه يستمتع به المارة نظرا لطبيعة عملهم فقد يظن البعض أنني إنسان ( فارغ ) و ( ممتلىء ) بالغزل ولكن ما أراحني كثيرا عندما أمر الرجل بقية رفقته بمواصلة المسير ريثما ينتهي من موضوعه معي _ على حد زعمه _ ,,, خمس دقائق هي مدة جلوسه معي فند لي نصائحه بطريقه لا أروع ولا أجمل منها عن مخاطر الأسواق وعن منزلقات الأسواق ( وفتنة البنات )_ مع جل احترامي للفتيات المتحشمات العفيفات _ ,,, ولم ينسى ان يلقنني نصيحة من العيار الثقيل بخصوص التدخين .... تذكرت احد الأصدقاء عندما قال لي أن من يرتاد الأسواق وهو في كامل أناقته يكون مثار شك حتى لو كان ( حاله في شأنه ) ,, وحتى الذي يتمتع بوسامة فحتما ستكون الرقابة عليه اشد وأقوى ,,, اعجبني كثيرا اسلوب هذا الرجل _ رجل الحسبه _ ,, وفقه الله لما يحبه ويرضاه
الأنثى ,, مخلوق جميل ابدع صنعه الخالق جل وعلا فتبارك الله احسن الخالقين .. ولا أخفيكم سراً أنني أحب ( الأنثى ) حتى الثماله ولكن ليس على طريقة ( الترقيم ) او ( الغزل ) ,, وما أجمل الأنثى عندما يكتسيها ( جمال ) طبيعي خال من أي إضافات ,, أصبت بصدمة عندما شاهدت لافته أمام إحدى المحلات ( تـُبشر ) الفتيات بوصول كريمات لتفتيح ألبشره وتصفيتها وتنقيتها ,, _اعتقدت في باديء الأمر أني أقف أمام محطة لتحلية المياه وتنقيتها _ والصدمة تكمن في توافد الفتيات على ذلك المحل ,,, وبسرعة كبيرة دار في مخيلتي سؤال ( الهذا الحد بناتنا ,,, قبيحات ؟؟؟؟؟؟ )
الجلسة الثالثة :-
للأسف ان بعضنا لا يدقق جيدا في بعض النصائح ( الثمينه ) ولعل إشعالي السيجارة خير دليل ,,
استرعى انتباهي ذلك العامل _ عامل النظافة _ يعمل في صمت برغم ان حوله عالم مليء بـ ( الضجيج ) بالطبع هذا العامل خلف ( بتشديد اللام ) وراءه سنين طويلة تكمن في عائلته ,, مخلفات المتسوقين لا تسبب له إزعاج ولكن أحيانا ينظر لهم نظره مختلفه وخصوصا اولئك الفارغين المراهقين ,, ومن باب ( اللقافه ثقافة ) استوقفت احد ( الهمج ) قلت له إن برميل النفايات لا يبعد عنك كثيرا فلماذا الإصرار على رميها أرضا ,,, نظر إلي وقال : صدق انك ملقوف
ودمتم سالمين
عادة الأسواق تكون ( حبلى ) بمشاهد ومواقف طالما أن مرتاديها من اخطر جنسين على وجه الأرض ( الشباب ) و( الفتيات ) ,,,, إلا من رحم ربي
الجلسة الأولى :-
لا اعرف لماذا طرأ على بالي المثل القائل ( من راقب الناس مات هماً ) في أولى جلساتي ,, ولكن لم أبالي,, ظهر أمامي مشهد رجلاً يخلفه ( قطيع ) من الأطفال كل طفل يحمل معه كيس والفرحة تملـىء شفاههم ,, ولكن منظر الرجل يوحي بأنه ضحية سنين عجاف فيبدوا أن أمواج السنين لاطمته حتى بدت عوامل التعرية على وجهه ,, نظر إلى خلفه ليطمئن على مسيرة هذا القطيع في زحمة الماره ليجد الجميع حوله مبتسمين راق لي المنظر كثيراً ولكن للأسف في زحمة الماره أضاعتهم عيني
أكملت مسيرتي متوعدا ( الملل ) بجلسة أخرى بعد شراء ( باهض ) ,, من يتأمل الأسواق يلاحظ أنها مثل خلايا النحل لاتهدأ ,, حركة شراء غير عاديه ولا ننسى أن هناك أيضا حركات ( غزل) غير عاديه من خلال هذا التواجد الكبير والكثير للشباب والفتيات ,, بالطبع ليس للتعميم مكان في مقالي هذا ,,
وبعد مناورات كبيره مع ( محفظتي ) فرغت من شراء بعض احتياجاتي .
الجلسة الثانية :-
رجعت الى نفس المكان لطبيعة ( انزواءه ) حتى لا أصيب احداً بضرر ( التدخين ) _ شافاني الله وعافاني _ ,, ما أن أشعلت سيجارتي حتى وقف رجلا ( ورع ) _ بفتح الراء _ ملقيا علي تحية الإسلام وبادلته التحيه دققت النظر جيداً ,,, يا الهي ,,,,, أنهم رجال الهيئة..( حماة الفضيله ) ( اسود الحسبه ) بالطبع لم اصب بالخوف او الهلع منهم لكن ما خشيته هو أن أُصبح منظراً لا احسد عليه يستمتع به المارة نظرا لطبيعة عملهم فقد يظن البعض أنني إنسان ( فارغ ) و ( ممتلىء ) بالغزل ولكن ما أراحني كثيرا عندما أمر الرجل بقية رفقته بمواصلة المسير ريثما ينتهي من موضوعه معي _ على حد زعمه _ ,,, خمس دقائق هي مدة جلوسه معي فند لي نصائحه بطريقه لا أروع ولا أجمل منها عن مخاطر الأسواق وعن منزلقات الأسواق ( وفتنة البنات )_ مع جل احترامي للفتيات المتحشمات العفيفات _ ,,, ولم ينسى ان يلقنني نصيحة من العيار الثقيل بخصوص التدخين .... تذكرت احد الأصدقاء عندما قال لي أن من يرتاد الأسواق وهو في كامل أناقته يكون مثار شك حتى لو كان ( حاله في شأنه ) ,, وحتى الذي يتمتع بوسامة فحتما ستكون الرقابة عليه اشد وأقوى ,,, اعجبني كثيرا اسلوب هذا الرجل _ رجل الحسبه _ ,, وفقه الله لما يحبه ويرضاه
الأنثى ,, مخلوق جميل ابدع صنعه الخالق جل وعلا فتبارك الله احسن الخالقين .. ولا أخفيكم سراً أنني أحب ( الأنثى ) حتى الثماله ولكن ليس على طريقة ( الترقيم ) او ( الغزل ) ,, وما أجمل الأنثى عندما يكتسيها ( جمال ) طبيعي خال من أي إضافات ,, أصبت بصدمة عندما شاهدت لافته أمام إحدى المحلات ( تـُبشر ) الفتيات بوصول كريمات لتفتيح ألبشره وتصفيتها وتنقيتها ,, _اعتقدت في باديء الأمر أني أقف أمام محطة لتحلية المياه وتنقيتها _ والصدمة تكمن في توافد الفتيات على ذلك المحل ,,, وبسرعة كبيرة دار في مخيلتي سؤال ( الهذا الحد بناتنا ,,, قبيحات ؟؟؟؟؟؟ )
الجلسة الثالثة :-
للأسف ان بعضنا لا يدقق جيدا في بعض النصائح ( الثمينه ) ولعل إشعالي السيجارة خير دليل ,,
استرعى انتباهي ذلك العامل _ عامل النظافة _ يعمل في صمت برغم ان حوله عالم مليء بـ ( الضجيج ) بالطبع هذا العامل خلف ( بتشديد اللام ) وراءه سنين طويلة تكمن في عائلته ,, مخلفات المتسوقين لا تسبب له إزعاج ولكن أحيانا ينظر لهم نظره مختلفه وخصوصا اولئك الفارغين المراهقين ,, ومن باب ( اللقافه ثقافة ) استوقفت احد ( الهمج ) قلت له إن برميل النفايات لا يبعد عنك كثيرا فلماذا الإصرار على رميها أرضا ,,, نظر إلي وقال : صدق انك ملقوف
ودمتم سالمين